كيف يُحسب التقدير
يحسب الفاحص أولًا حجم مجموعة الأحرف التي استخدمتها، مثل 62 حرفًا للأحرف الإنجليزية الكبيرة والصغيرة مع الأرقام، ثم يضرب الطول في لوغاريتمها للأساس 2. وهذه قيمة كلمة المرور لو اختير كل حرف فيها عشوائيًا. بعد ذلك يبحث عن تفسيرات أرخص: فالتسلسل 4567 يُحسب تخمينًا واحدًا بين بضع مئات لا أربعة أرقام عشوائية، ومسار لوحة المفاتيح والسنة يُحسبان بالطريقة نفسها. ويُعتمد أقل مجموع، وهكذا تفكر أدوات التخمين لدى المهاجمين أيضًا.
لماذا تفشل كلمات المرور الشائعة وتمويهها
تُظهر قوائم كلمات المرور المسرّبة الاختيارات نفسها مرارًا: 123456 وpassword وqwerty وiloveyou، وأسماء الأشخاص وأندية كرة القدم. ويبدأ المهاجمون بهذه القوائم، ثم يجربون كل مُدخل مع تكبير الحرف الأول، واستبدال الحروف برموز مشابهة مثل @ بدل a أو 0 بدل o، وإضافة أرقام أو سنة في النهاية. لذلك تحصل Password1! أو P@ssw0rd2024 على نتيجة سيئة هنا مع أنها تستوفي كل شروط نموذج التسجيل المعتاد. ويعكس الفاحص هذه الاستبدالات قبل المقارنة.
كيف تقرأ أزمنة الكسر
تفترض الأزمنة الثلاثة هجمات مختلفة. فأمام موقع يحدّ محاولات الدخول قد تصمد حتى كلمة مرور متواضعة، ولهذا تبدو الأرقام في الهجوم عبر الإنترنت طويلة. أما الخطر الحقيقي فهو قاعدة بيانات مسرّبة: فإن خزّن الموقع كلمات المرور بتجزئة بطيئة مثل bcrypt فقد يجرّب المهاجم عشرة آلاف تخمين في الثانية، ومع التجزئة السريعة تجرّب بطاقات الرسوميات المليارات. ونادرًا ما تعرف كيف يخزّن الموقع كلمات المرور، فاحكم على كلمتك بأرقام الهجوم دون اتصال.
ما لا يستطيع هذا الفاحص معرفته
لا يرى التقدير حياتك الشخصية. فكلمة مرور مبنية على اسم طفلك وتاريخ ميلاده قد تحصل هنا على نتيجة جيدة، لكنها سهلة على من يعرفك. ولا يستطيع أيضًا معرفة ما إذا كانت كلمة المرور قد ظهرت في تسريب بيانات سابق أو تُستخدم في عدة مواقع، وهذا أهم من قوتها. فاعتبر أي نتيجة قريبة من الحد ضعيفة، ولا تُعِد استخدام كلمة مرور مهما كانت نتيجتها قوية.
الخصوصية والمصادر
تُفحص كلمة المرور بشيفرة تعمل داخل هذه الصفحة، ولا يُرسل شيء إلى خادمنا: فأدوات القياس تسجّل فقط أن فحصًا قد جرى، ولا تسجّل كلمة المرور ولا طولها ولا تقييمها. أما قائمة كلمات المرور الشائعة العشرة آلاف فملف ثابت من مشروع SecLists المفتوح، مستخدَم وفق ترخيص MIT، ويُنزَّل عند فتح الصفحة أيًا كان ما تكتبه.