لماذا ترسل PDF بدلًا من ملف وورد
يختلف شكل ملف وورد بحسب من يفتحه وبأي برنامج: تُستبدل الخطوط، وتنتقل الجداول إلى الصفحة التالية، وقد ينقلب اتجاه فقرة عربية عند فتحها على الجوال. أما ملف PDF فيثبّت التنسيق، فتظهر كل صفحة كما رأيتها تمامًا على أي جهاز، ولا يمكن لأحد تعديلها عن غير قصد. ولهذا تطلب بوابات التأشيرات والخدمات الحكومية الإلكترونية والبنوك والجامعات وأقسام الموارد البشرية في دول الخليج رفع المستندات بصيغة PDF، ولهذا أيضًا تبدو السيرة الذاتية أو خطاب العرض أو عرض السعر أكثر احترافية عند إرسالها بهذه الصيغة.
كيف يتم التحويل
نستخدم ليبر أوفيس (LibreOffice)، وهو حزمة مكتبية مفتوحة المصدر تعتمد عليها حكومات وشركات حول العالم، ويعمل على خادمنا الخاص. يفتح البرنامج مستندك كما يفتحه وورد تقريبًا، ثم يطبعه إلى PDF. يبقى النص قابلًا للتحديد والبحث، وتعمل الروابط، وتُحفظ الترويسات والتذييلات وأرقام الصفحات والجداول والصور. ويدعم التحويل العربية والأردية وغيرهما من اللغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار. أما خطوط مايكروسوفت الشائعة مثل Calibri وCambria وArial وTimes New Roman فتقابلها خطوط مفتوحة بعرض الحروف نفسه، فتنكسر الأسطر والصفحات في المواضع نفسها التي تراها في وورد.
مستندك والحد اليومي
لا يستطيع المتصفح قراءة ملفات وورد بشكل موثوق، لذلك يرسل هذا المحوّل مستندك عبر اتصال مشفّر إلى خادم ليبر أوفيس الخاص بنا، لا إلى أي خدمة خارجية. وبما أن السير الذاتية والعقود وعروض العمل تحمل بيانات شخصية، يُعالَج الملف في ذاكرة مؤقتة ويُحذف فور عودة ملف PDF، ولا يُسجَّل اسمه أبدًا. يصل حجم المستند إلى 20 ميغابايت، ملفًا واحدًا في كل مرة، ولك 20 تحويلًا ناجحًا يوميًا مشتركة بين أدوات التحويل المكتبية الأربع، وتتجدد عند منتصف الليل بتوقيت الإمارات. أزل كلمة المرور قبل الرفع. لا تُشغَّل وحدات الماكرو أبدًا، ولا تُحسب التحويلات الفاشلة.
إذا لم يظهر ملف PDF كما توقعت
السبب الأكثر شيوعًا هو خط غير متوفر لدينا، فيُستخدم خط مشابه بدلًا منه، وقد تنكسر الأسطر في مواضع مختلفة قليلًا. لتجنّب ذلك استخدم الخطوط المعروفة، أو فعّل خيار «تضمين الخطوط في الملف» من ملف ثم خيارات ثم حفظ في وورد قبل الرفع. وقد تتحرك قليلًا مربعات النص العائمة ورسومات SmartArt ونصوص WordArt القديمة. افتح ملف PDF دائمًا وراجعه قبل تقديمه لأي جهة مهمة.