لماذا تشارك الشرائح بصيغة PDF
يحتاج ملف باوربوينت إلى برنامج باوربوينت، أو بديل جيد له، حتى يظهر بشكل صحيح. وإذا أرسلته كما هو فقد يُفتح بخطوط مفقودة ونصوص منزاحة وتنسيق مكسور، وكثيرًا ما يكون أكبر من أن يُرسل بالبريد. أما ملف PDF فيُفتح فورًا على أي جوال أو حاسوب، ويحافظ على كل شريحة كما صُممت، ولا يستطيع المستلم تعديله. وهو الصيغة المعتادة لعروض المستثمرين، والمقترحات المرسلة إلى العملاء، وشرائح المحاضرات التي تُشارك مع الطلاب، وملفات تعريف الشركات المرفقة بالمناقصات.
ما الذي يُحفظ وما الذي لا يُحفظ
تصبح كل شريحة صفحة PDF واحدة بالترتيب، مع النصوص والأشكال والصور والمخططات والجداول. ويبقى النص قابلًا للتحديد والبحث. لكن بعض الأشياء لا يمكن أن توجد في PDF: تُحذف الحركات وانتقالات الشرائح، ولا يُضمَّن الفيديو أو الصوت المدمج، فتظهر الشريحة التي فيها فيديو بصورة المعاينة فقط. ولا تُضمَّن ملاحظات المتحدث، وتُتجاهل الشرائح المخفية. وإذا احتجت نسخًا مطبوعة مع الملاحظات فصدّرها من باوربوينت نفسه.
كيف يتم التحويل
يفتح برنامج ليبر أوفيس إمبريس (LibreOffice Impress) عرضك التقديمي على خادمنا الخاص ويصدّره إلى PDF. تقابل خطوطَ مايكروسوفت الشائعة مثل Calibri وArial خطوطٌ مفتوحة بعرض الحروف نفسه، فيبقى النص داخل مربعاته كما كان في باوربوينت. ويدعم التحويل العربية وغيرها من اللغات التي تُكتب من اليمين إلى اليسار. أما الخطوط الزخرفية النادرة فتُستبدل بخطوط مشابهة، وقد يغيّر ذلك المظهر قليلًا، فراجع الشرائح التي تستخدمها.
عرضك التقديمي والحد اليومي
يحتاج ملف باوربوينت إلى محرك مكتبي كامل لعرضه، لذلك يُرسل عرضك عبر اتصال مشفّر إلى خادمنا الذي يشغّل LibreOffice Impress، ولا يذهب إلى أي خدمة خارجية. عروض المستثمرين ووثائق المناقصات سرية غالبًا: يبقى الملف في ذاكرة مؤقتة فقط، ويُزال بمجرد وصول ملف PDF إليك، ولا يُسجَّل اسمه. يصل حجم العرض إلى 20 ميغابايت، وإن كان أكبر فاضغط الصور داخل باوربوينت أولًا. كل تحويل ناجح يُحسب من 20 تحويلًا مجانيًا يوميًا مشتركة مع أدواتنا المكتبية الأخرى. أزل أي كلمة مرور قبل الرفع؛ لا تُشغَّل وحدات الماكرو المضمّنة.