ما الذي تتوقعه بصراحة
لا يحفظ ملف PDF الفقرات ولا الأعمدة ولا الجداول، بل يحفظ موضع رسم كل جزء من النص وكل خط على الصفحة. وتحويله مرة أخرى إلى مستند وورد يعني تخمين بنيته، وكل المحوّلات تخمّن. أداتنا تعيد بناء الفقرات المتصلة، وتحوّل المناطق المحددة بخطوط، مثل جدول بنود الفاتورة، إلى جداول وورد حقيقية، وتُبقي تظليل المربعات خلف النص، فتستطيع التعديل والكتابة بشكل طبيعي. وقد تتغير المسافات والخطوط قليلًا، وغالبًا لا تُنقل العلامة المائية. فهي مناسبة لتعديل الخطابات والعقود والفواتير وعروض الأسعار والتقارير، لكنها ليست وسيلة لاستعادة ملف وورد الأصلي.
متى تنجح ومتى لا تنجح
تعتمد النتيجة على طريقة إنشاء ملف PDF.
- جيدة: ملفات PDF المصدَّرة من وورد أو مستندات Google أو برامج المحاسبة أو أي برنامج مكتبي، مثل الخطابات والعقود والسير الذاتية والتقارير، والفواتير وعروض الأسعار ذات الجداول المحددة أو المظللة.
- مقبولة: المستندات ذات الأعمدة الكثيرة أو النصوص المتداخلة أو التنسيقات غير المعتادة، فالنص موجود لكن التنسيق يحتاج إلى ترتيب.
- الطويلة أو المزدحمة: ملفات PDF التي تزيد على 15 صفحة، أو أي ملف كانت إعادة بنائه الكاملة ستُسقط جزءًا من النص، تُحوَّل بمحرّك أبسط يضع النص في مربعات بمواضعها حتى لا يضيع شيء. وقد تمتد الجداول المزدحمة في وورد على صفحات أكثر مما في ملف PDF.
- ضعيفة: ملفات PDF الممسوحة ضوئيًا وصور الأوراق الملتقطة بالجوال، لأنها تحتوي صورًا للنص لا نصًا، فتظهر كصور. هذه الأداة لا تدعم التعرّف الضوئي على الحروف (OCR).
- غير مدعومة: ملفات PDF المحمية بكلمة مرور، فأزل كلمة المرور أولًا.
ملفات PDF العربية
يُخزَّن النص العربي في ملف PDF على شكل حروف مُشكَّلة بحسب موضعها في الكلمة، وبعض برامج إنشاء PDF تخزّنه بترتيب العرض لا بترتيب القراءة. والملف الذي يغلب عليه النص العربي يُحوَّل بمحرّك آخر يحافظ على ترتيب الكلمات والأرقام العربية، لكن صفحاته تخرج نصوصًا في مربعات بمواضعها لا فقرات متصلة، فلا تُعاد بناء الجداول ويصبح التعديل الكبير مرهقًا. فإذا أُنشئ الملف بطريقة سليمة، خرج النص العربي صحيحًا وقابلًا للتعديل، وإلا فقد تظهر الحروف منفصلة أو الكلمات معكوسة، ولا يستطيع أي محوِّل إصلاح ذلك كليًا دون التعرّف الضوئي على الحروف. راجع المستندات العربية بعناية، خاصة الأسماء والأرقام.
ملف PDF الخاص بك والحد اليومي
إعادة بناء الفقرات والجداول عملية ثقيلة على متصفح الجوال، لذلك يذهب ملف PDF عبر اتصال مشفّر إلى خادم التحويل الخاص بنا. تبقى العقود والفواتير خاصة: يُعالَج الملف في ذاكرة مؤقتة، ويُحذف فور إرجاع ملف وورد، ولا يُسجَّل اسمه أبدًا. يصل حجم ملف PDF إلى 10 ميغابايت، وهو أقل من المحوّلات المكتبية لأن إعادة بناء التنسيق تتطلب جهدًا أكبر، وكل تحويل ناجح يُحسب من الـ20 تحويلًا المجانية نفسها يوميًا، وتتجدد عند منتصف الليل بتوقيت الإمارات. يجب فتح ملفات PDF المحمية بكلمة مرور قبل رفعها.