ماذا يفعل كل منزلق
التعريض يفتّح الصورة كلها أو يعتّمها كما تفعل الكاميرا، لأنه يعمل على قيم الضوء الفعلية لا على قيم الشاشة، فهو أول ما تلجأ إليه حين تكون الصورة مظلمة أو ساطعة أكثر من اللازم. السطوع يحرّك الدرجات الوسطى ويترك أعمق سواد وأنصع بياض في مكانهما، فيرفع وجهًا في الظل دون أن تبهت النافذة. التباين يباعد بين الداكن والفاتح ليمنح الصورة قوة، أو يقرّبهما لمظهر أنعم. التشبع يحدد قوة الألوان، من الأبيض والأسود في أقصى اليسار إلى الألوان الجريئة في أقصى اليمين. الدفء يميل باللون نحو البرتقالي أو الأزرق لتصحيح إضاءة الغرف أو لصنع أجواء معينة. الحدة تُبرز التفاصيل الدقيقة كالشعر والكتابة وأوراق الشجر، والقليل منها يكفي. تظليل الأطراف يعتّم الزوايا ليجذب النظر إلى الوسط، وتحريكه إلى اليسار يفتّحها بدلًا من ذلك. اضغط على الرقم بجانب أي منزلق لإعادته إلى الصفر.
فلاتر تتحكم في قوتها
الفلتر نقطة بداية لا نتيجة نهائية. «زاهٍ» و«ذهبي» يناسبان الطعام والسفر والغروب، و«بارد» يصفّي مشاهد البحر والثلج، و«أبيض وأسود» و«نوار» و«بني قديم» تحوّل الصورة إلى درجات رمادية أو بنية، و«باهت» و«عتيق» يمنحان السواد الناعم المرفوع الذي يميز صور الأفلام المطبوعة، و«درامي» يضيف تباينًا وتفاصيل حادة وزوايا أغمق. كل مربع يعرض الفلتر على نسخة صغيرة من صورتك أنت، فترى النتيجة قبل أن تختار. منزلق القوة يمزج الفلتر بصورتك من 0 إلى 100 بالمئة، وتبقى إعدادات منزلقاتك فوقه، فيمكنك مثلًا اختيار «عتيق» ثم رفع السطوع قليلًا.
دقة كاملة ودون رفع وحدود واضحة
الملف المحفوظ له أبعاد صورتك بالبكسل تمامًا، أو أبعاد القص الذي اخترته، ولا يُصغَّر شيء لتوفير الجهد. المعاينة التي تراها نسخة أصغر تصنعها الشيفرة نفسها، والعمل الثقيل على البكسلات يجري في خيط خلفي، فتبقى المنزلقات سلسة حتى مع صور الهواتف الكبيرة. كل شيء يحدث في متصفحك، ولا تُرسل الصورة إلى أي مكان. تُعدَّل صور الهاتف لتظهر في الاتجاه الصحيح أولًا، وتُفك صور HEIC من الآيفون على جهازك، وتبقى المناطق الشفافة في PNG شفافة عند الحفظ بصيغة PNG أو WebP (أما JPG فلا يدعم الشفافية فتصبح بيضاء). ولأن الملف الجديد يُرسم من البكسلات، لا تُنسخ بيانات الكاميرا مثل موقع GPS. الصور حتى 50 ميغابكسل تُفتح في أغلب متصفحات الحاسوب، وقد ترفض الهواتف الصور الكبيرة جدًا. هذه الأداة تعدّل الصورة كلها؛ أما إزالة الخلفية أو تغبيش الوجوه أو تصغير حجم الملف فلها الأدوات المرتبطة أدناه.
بأي صيغة تحفظ
صيغة JPG هي الخيار الآمن للصور: يقبلها كل هاتف وموقع وطابعة، والجودة بين 85 و92 تبدو مطابقة للأصل لأغلب العيون مع ملف صغير. صيغة PNG بلا فقد وتحتفظ بالشفافية، فتناسب لقطات الشاشة والشعارات والرسومات، لكن صورة الكاميرا المحفوظة بها أكبر بعدة أضعاف. صيغة WebP تعطي ملفات أصغر من JPG بجودة مقاربة وتحتفظ بالشفافية، وتفتحها أغلب المتصفحات الحالية، لكن بعض البرامج القديمة ونماذج الرفع ما زالت ترفضها. إذا طلب نموذج ما ملفًا تحت حجم معين، فاحفظ بصيغة JPG هنا ثم استخدم أداة الضغط.