لماذا تظهر الصور مائلة
تحفظ الهواتف معظم الصور كما التقطها المستشعر، وتضيف إليها وسم اتجاه يخبر برامج العرض بكيفية تدويرها. لكن بعض المواقع والبرامج القديمة والطابعات تتجاهل هذا الوسم، فتظهر الصورة على جانبها. وتقرأ هذه الأداة الوسم أولًا، فتعرض الصورة كما يعرضها هاتفك، ثم تحفظ البكسلات بالاتجاه الصحيح، فتبدو النتيجة واحدة في كل مكان.
الفرق بين التدوير والقلب
التدوير يدير الصورة كلها حول مركزها، كما تدير صورة مطبوعة على الطاولة، ويبقى أي نص فيها مقروءًا. أما القلب فيعكسها كالمرآة: القلب الأفقي يبدّل اليمين باليسار، فيصلح النص المعكوس في بعض صور الكاميرا الأمامية والمستندات الممسوحة، والقلب العمودي يبدّل الأعلى بالأسفل. والقلب الأفقي مع العمودي معًا يعطيان النتيجة نفسها لتدوير الصورة 180 درجة.
الجودة وصيغة الملف
تُحفظ صور PNG دون أي فقدان، فيبقى كل بكسل كما هو. أما صور JPG وWebP فيُعاد ترميزها بجودة عالية (92%)، لأن لوحة الرسم في المتصفح لا تستطيع تدوير البيانات المضغوطة مباشرة؛ والفرق صعب الملاحظة جدًا، لكن حجم الملف قد يتغير قليلًا. وإن كان متصفحك لا يستطيع كتابة WebP، تُحفظ الصورة بصيغة PNG ويظهر ذلك في اسم الملف. وتُحفظ الصيغ الأخرى مثل GIF وBMP بصيغة PNG أيضًا.
ماذا يحدث لتفاصيل الصورة
إعادة رسم الصورة على لوحة الرسم لا تنسخ طراز الكاميرا أو التاريخ أو موقع GPS المحفوظة داخل الملف الأصلي، فلا تحمل النسخة المنزَّلة أيًّا منها. وهذا مرغوب غالبًا عند مشاركة الصور، لكن إن احتجت إلى التاريخ الأصلي فاحتفظ بالملف الأصلي أيضًا. ويزول وسم الاتجاه كذلك، لأن البكسلات نفسها أصبحت بالاتجاه الصحيح.
مجانية وخاصة، وحدودها
لا حساب ولا علامة مائية ولا حد يومي. تُعالَج الصور في متصفحك ولا تُرفع أبدًا. ويمكنك إضافة نحو 200 ميغابايت من الصور دفعة واحدة؛ وقد تفشل الصور الكبيرة جدًا التي تزيد على نحو 50 ميغابكسل في بعض الهواتف بسبب حدود ذاكرة المتصفح، فعالجها حينها واحدة واحدة أو على جهاز كمبيوتر. ولتغيير المقاس أو الإطار أيضًا: