المناطق الزمنية في الخليج باختصار
تتبع الإمارات وعُمان توقيت الخليج القياسي، المتقدم أربع ساعات على التوقيت العالمي UTC. أما السعودية وقطر والكويت والبحرين فتتقدم ثلاث ساعات، لذلك تتأخر الرياض والدوحة والكويت والمنامة ساعة واحدة عن دبي ومسقط. ولا تغيّر أي من الدول الست ساعاتها في الصيف، فيبقى الفارق بينها ثابتًا طوال العام.
الاتصال بالأهل: الهند وباكستان ونيبال وغيرها
تتقدم الهند خمس ساعات ونصفًا على UTC، أي ساعة ونصفًا على دبي وساعتين ونصفًا على الرياض. وتزيد نيبال ربع ساعة أخرى، فتوقيتها UTC+5:45. وتوقيت باكستان UTC+5 وبنغلاديش UTC+6، أما الفلبين فتوقيتها UTC+8، أي إنها تتقدم أربع ساعات على الإمارات. ويسهل الخطأ في حساب أنصاف الساعات وأرباعها ذهنيًا، وهنا يفيدك المحوّل.
التوقيت الصيفي: بريطانيا ومصر
تقدّم بريطانيا ساعاتها ساعة واحدة في آخر يوم أحد من مارس، وتؤخرها في آخر يوم أحد من أكتوبر، فتتأخر لندن عن دبي ثلاث ساعات صيفًا وأربع ساعات شتاءً. وأعادت مصر العمل بالتوقيت الصيفي في عام 2023، بين أواخر أبريل وأواخر أكتوبر. ولا يعتمد المحوّل على جدول ثابت، بل يسأل متصفحك، الذي تُحدَّث بيانات مناطقه الزمنية مع نظام التشغيل، عن فارق التوقيت في التاريخ الذي أدخلته بالضبط.
أوقات تُقفز أو تتكرر
عندما تُقدَّم الساعات تختفي ساعة من التوقيت المحلي، وعندما تُؤخَّر تتكرر ساعة مرتين. فإن أدخلت وقتًا لا يقع، مثل 1:30 فجرًا في لندن في آخر أحد من مارس، تنبّهك الأداة وتستخدم اللحظة التي تلي التغيير مباشرة. وفي الوقت المتكرر تأخذ أول مرة يقع فيها. ولا تتأثر أوقات الخليج بذلك لأن المنطقة لا تغيّر ساعاتها.
الخصوصية والدقة والحدود
يجري كل شيء في متصفحك: لا حساب، ولا سجلّ للأوقات التي تدخلها، ولا حد للاستخدام. وتعتمد الدقة على بيانات المناطق الزمنية في متصفحك، وهي تغطي التواريخ الماضية والمستقبلية بحسب ما أعلنته الحكومات؛ فإن غيّرت دولة قواعدها فجأة، فقد يتأخر المتصفح القديم حتى يُحدَّث. ولحساب أيام العمل والتاريخ الهجري، جرّب هاتين الأداتين: