لماذا تخرج المسوحات بالعرض
تحاول تطبيقات المسح في الجوال وآلات النسخ في المكاتب تخمين الاتجاه الصحيح للصفحة، وكثيرًا ما تخطئ مع الصفحات الأفقية وبطاقات الهوية والإيصالات. والنتيجة ملف PDF تضطر لقراءة بعض صفحاته وأنت تميل رأسك. وهذا أكثر من مجرد إزعاج: فالموظف الذي يراجع طلب التأشيرة أو الهوية الإماراتية أو الحساب البنكي قد يرفض ملفًا يصعب قراءته، والبوابات الإلكترونية لا تتيح له تدويره. وتصحيح الاتجاه قبل الرفع يمنح مستندك مظهرًا مرتبًا ويوفّر عليك إعادة الإرسال.
تدوير دون أي فقدان في الجودة
لا تعيد هذه الأداة مسح صفحاتك ولا رسمها ولا ضغطها. فملف PDF يحفظ اتجاه كل صفحة كإعداد بسيط، والأداة تغيّر هذا الإعداد فقط. يبقى النص حادًا وقابلًا للتحديد، وتبقى التواقيع والأختام كما هي تمامًا، وتعمل الروابط، ولا يكاد حجم الملف يتغير. وتُرسم معاينات الصفحات على جهازك باستخدام pdf.js، وهو العارض مفتوح المصدر نفسه المستخدم في متصفح فايرفوكس، ويتم الحفظ باستخدام pdf-lib، فلا يغادر المستند جوالك أو حاسوبك أبدًا.
صفحة واحدة أو المستند كله
المستندات المختلطة شائعة: عقد فيه جدول أفقي واحد، أو مجموعة مستندات صورة الجواز وحدها فيها بالعرض، أو عرض تقديمي طُبع إلى PDF مقلوبًا. يمكنك تدوير كل صفحة على حدة، أو تدوير الكل دفعة واحدة ثم تصحيح الاستثناءات. وتتراكم الدورات، فضغطتان لليمين تقلبان الصفحة رأسًا على عقب، وأربع ضغطات تعيدها كما كانت. أما الصفحات التي لا تلمسها فتُحفظ كما هي تمامًا، بما في ذلك أي تدوير كان فيها مسبقًا.
تعمل مع أدوات PDF الأخرى
التدوير غالبًا خطوة واحدة في مهمة أطول. فبعد تصحيح الاتجاه يمكنك دمج الملف المصحح مع مستندات أخرى بأداة دمج ملفات PDF، أو استخراج الصفحات التي تطلبها البوابة فقط بأداة تقسيم ملف PDF. وكل أداة تعمل داخل المتصفح بالخصوصية نفسها، على أندرويد وآيفون وويندوز وماك، وبلا حد لعدد الملفات. وإذا كان الملف محميًا بكلمة مرور، فافتحه بها واحفظ نسخة بلا حماية ثم دوّر تلك النسخة.