ماذا يفعل التسطيح بالنموذج
كل مربع في النموذج القابل للتعبئة يحمل القيمة التي كتبتها ورسمًا صغيرًا يبيّن كيف تظهر تلك القيمة. عند تسطيح النموذج تأخذ الأداة هذا الرسم وتضعه في محتوى الصفحة في موضع المربع نفسه وبالحجم والزاوية نفسيهما، ثم تحذف المربع والنموذج الذي خلفه. تبدو النتيجة كما كانت، لكن لم يبقَ ما يُنقر عليه أو يُكتب فيه: الاسم الذي كتبته صار مطبوعًا على الصفحة كبقية النص. ولأن الرسم يُنقل كما هو تبقى الخطوط، فيبقى النص واضحًا ويمكن تحديده ونسخه والبحث فيه. وتحتفظ مربعات الاختيار المحددة وأزرار الخيارات بعلامتها، وتحتفظ القوائم المنسدلة بالخيار المختار، أما الحقول الفارغة فتختفي ببساطة.
نماذج عُبئت في برامج أخرى، والقيم العربية
لا تحفظ كل البرامج هذا الرسم بشكل صحيح. فبعض برامج المكاتب وتطبيقات الجوال تحفظ القيمة المكتوبة وتترك الرسم فارغًا، وتطلب من برنامج القراءة أن يرسمها في كل مرة يُفتح فيها الملف. ولو سُطّح هذا الحقل كما هو لخرج فارغًا، وهكذا تضيع القيم. تفحص هذه الأداة كل حقل: فإن وُجدت القيمة ورسمها فارغ أو مفقود، ترسم القيمة من جديد أولًا. يُعاد رسم النص اللاتيني كنص حقيقي بخط قياسي. أما العربية والأردية وغيرهما فتحتاج إلى خط لا يحتويه الملف، فيرسم متصفحك تلك القيم بحروف متصلة صحيحة ومن اليمين إلى اليسار، وتوضع في الصفحة كصورة واضحة، ويخبرك الملخص بعدد القيم التي عولجت بهذه الطريقة. وفي اختباراتنا على نموذج صُدّر من LibreOffice بقيم عربية ورسوم حقول فارغة، ظهرت كل القيم في الصفحة بعد التسطيح.
التعليقات والأختام والتظليل
تُرسم التعليقات والتظليل والتسطير والرسومات ومربعات النص والأختام في الصفحة بالطريقة نفسها، باستخدام الشكل الذي حفظه برنامج التعليق. وما حُفظ دون شكل من التظليل والتسطير والمربعات والدوائر والخطوط والرسم الحر يُرسم من حدوده ولونه. تحتفظ الملاحظة اللاصقة بأيقونتها الصغيرة، لكن النص الموجود في نافذتها المنبثقة يُحذف معها، لأن الصفحة لا تستطيع عرض نافذة منبثقة، فانسخ ما تحتاجه من الملاحظات أولًا. وتُحذف التعليقات المعلّمة كمخفية. أما روابط المواقع والصفحات فتبقى قابلة للنقر لأنها لا تغيّر شكل الصفحة.
الطبقات
بعض ملفات PDF، وغالبًا المخططات والخرائط والكتيبات والملفات المصدّرة من برامج التصميم، تضع أجزاء من الصفحة في طبقات يستطيع القارئ إظهارها وإخفاءها. خيار «الطبقات الظاهرة فقط» يحذف محتوى الطبقات المخفية عند فتح الملف ويدمج الباقي في الصفحة، فيرى الجميع ويطبعون ما تراه أنت بالضبط. وخيار «إظهار كل الطبقات» يجعل كل الطبقات ظاهرة، ومنها ما كان مخفيًا. وفي الحالتين تُحذف قائمة الطبقات، فلا تعرض برامج القراءة إظهار شيء أو إخفاءه. أما «عدم تغيير الطبقات» فيتركها كما هي.
نص قابل للتحديد أم صور، وما ليس التسطيح
التسطيح مع بقاء النص قابلًا للتحديد هو الخيار الصحيح في معظم الحالات: يبقى الملف صغيرًا، ويمكن البحث في النص وقراءته بقارئات الشاشة، ويُطبع بوضوح. أما «تسطيح كل شيء إلى صور» فيرسم كل صفحة بدقة 150 أو 300 نقطة في البوصة ويحفظ الصور فقط، وهذا يناسب المطابع والبوابات التي تريد صفحات ثابتة، لكن النص لا يعود قابلًا للتحديد ويكبر الملف. والتسطيح ليس حماية: يستطيع أي شخص لديه محرر PDF أن يضيف نصًا فوق الصفحة المسطّحة، ولا تُحذف المعلومات المخفية في أماكن أخرى من الملف. لإزالة البيانات الخاصة نهائيًا استخدم أداة حجب النص في PDF، وللتحكم في من يفتح الملف استخدم حماية PDF. والملف الموقّع رقميًا يتوقف التحقق من توقيعه بعد التسطيح، فاحتفظ بالأصل الموقّع. وتعمل الملفات حتى 100 ميغابايت في معظم المتصفحات.