كيف يغيّر عدد مرات التركيب النتيجة
نسبة 5% سنويًا لا تعني دائمًا 5% بالضبط في السنة. فإذا رُكّبت مرة واحدة في السنة تصبح 10,000 بعد 10 سنوات 16,288.95، وإذا رُكّبت كل ربع سنة تصبح 16,436.19، وشهريًا 16,470.09، ويوميًا 16,486.65. هذا الفرق هو النسبة السنوية الفعلية، وتُسمّى أحيانًا العائد السنوي الفعلي: فنسبة 5% مركّبة شهريًا تساوي 5.116% في السنة، والتركيب اليومي يعطي 5.127%. لذلك عند المقارنة بين عرضي ادخار، قارن النسبة الفعلية لا النسبة المعلنة. وتعرض الحاسبة النسبة الفعلية لعدد مرات التركيب الذي تختاره.
لماذا يهم الإيداع المنتظم أكثر من النسبة
لدى أغلب المدّخرين، عادة إضافة مبلغ كل شهر أنفع من البحث عن نسبة أعلى قليلًا. فادخار 1,000 شهريًا لمدة 30 سنة بنسبة 7% مركّبة شهريًا يكوّن نحو 1.22 مليون، منها 360,000 من مالك والباقي نمو. أما من يبدأ بعد عشر سنوات ويدّخر 20 سنة بالنسبة نفسها فينتهي برصيد أقل بكثير، لأن الإيداعات الأولى هي التي تأخذ أطول وقت في التركيب. فعّل خيار الإيداع في بداية كل شهر إذا كان المال يدخل الحساب يوم الراتب قبل إضافة الفائدة، فهو يكسب أكثر قليلًا من الإيداع في آخر الشهر.
قاعدة 72
لتقدير مدة مضاعفة المال بسرعة، اقسم 72 على النسبة السنوية: بنسبة 6% يتضاعف المال في نحو 12 سنة، وبنسبة 9% في نحو 8 سنوات. القاعدة تقريبية، والحاسبة تعطي الرقم الدقيق لنسبتك وعدد مرات التركيب. وتنطبق القاعدة نفسها على التضخم: إذا كان التضخم 3% تتضاعف الأسعار في نحو 24 سنة، فالرصيد الذي ينمو أبطأ من الأسعار يفقد قدرته الشرائية مع أن رقمه يزيد.
ما الذي تفترضه الحاسبة
تفترض الحاسبة أن النسبة ثابتة طوال المدة، وأن الإيداع يتم كل شهر دون انقطاع، وأنه لا يوجد سحب. ولا تدخل في الحساب الرسوم ولا الضريبة على الفائدة ولا تغيّر النسبة، وقد تنخفض قيمة الصناديق والأسهم كما قد ترتفع، فاعتبر النتيجة توضيحًا لا وعدًا. وحسابات الادخار الإسلامية وصناديق الصكوك تعطي نسبة ربح متوقعة لا فائدة ثابتة، ويمكنك إدخال تلك النسبة هنا، لكن الربح الفعلي قد يختلف. ولمعرفة تكلفة قرض بدلًا من ذلك، استخدم حاسبة القروض.