لماذا الراتب الصافي، ولماذا 30%؟
قاعدة 30% قاعدة تقريبية، وليست قانونًا ولا شرطًا من البنوك. بعض الناس يطبقونها على الراتب الإجمالي فيخرج رقم أكبر، أما هذه الحاسبة فتستخدم الراتب الصافي، لأنه المال الذي يُدفع منه الإيجار فعلًا، فتأتي النتيجة أكثر حذرًا. وهناك قاعدة شائعة أخرى للميزانية تقسم الراتب الصافي إلى 50% للضروريات و30% للرغبات و20% للادخار، ويُحسب الإيجار من الضروريات مع الطعام والمواصلات والرسوم المدرسية. فإذا كانت عليك التزامات ثابتة كبيرة، كإعالة الأهل في بلدك أو رسوم المدارس، فقد تناسبك نسبة أقل من 30%، وقد يرتاح شخص أعزب بلا ديون بنسبة أعلى قليلًا.
الشيكات والأقساط والمبلغ اللازم مقدمًا
في الإمارات وبعض أسواق الخليج الأخرى، كثيرًا ما يُدفع إيجار السنة بشيكات مؤجلة، وغالبًا ما يكون عددها بين شيك واحد وأربعة شيكات، وأحيانًا أكثر. قلة الشيكات تعني دفعة أولى أكبر، وقد يقبل بعض الملاك إيجارًا أقل مقابل ذلك. والمبلغ النقدي اللازم للانتقال يكون عادةً الدفعة الأولى، ومعها تأمين يُسترد، وعمولة الوسيط إن استعنت بوسيط. وفي دبي يشيع تأمين بنحو 5% من الإيجار السنوي للسكن غير المفروش، وعمولة وسيط بنحو 5%، لكنهما يختلفان، ولذلك تتيح لك الحاسبة تغييرهما. وأضف تسجيل العقد وتأمينات توصيل الخدمات وأجرة النقل في خانة التكاليف الأخرى.
الديون تغيّر الصورة
إيجار مناسب وحده قد يصبح ثقيلًا إلى جانب قسط سيارة ومدفوعات بطاقة ائتمانية. عندما تُدخل أقساط ديونك الشهرية الأخرى، تعرض الحاسبة الإيجار والديون معًا نسبةً من راتبك، وتنبّهك إذا تجاوز المجموع نصفه. عند هذا الحد يصعب تحمّل فاتورة مفاجئة أو فترة بين وظيفتين أو زيادة في الإيجار عند التجديد. وإذا كنت تفاضل بين الإيجار والشراء، فقارن هذه الميزانية بقسط تمويل عقاري لسكن مشابه.