كيف يعمل التعرف على النص داخل متصفحك
تستخدم الأداة مكتبة tesseract.js، وهي نسخة WebAssembly من محرك Tesseract مفتوح المصدر (رخصة Apache-2.0)، مع نماذج الشبكات العصبية LSTM للعربية والإنجليزية من مجموعة التدريب «الأفضل» في المشروع نفسه. عند فتح ملف يُنزَّل المحرك ونموذج اللغة مرة واحدة من شبكة jsDelivr العامة بإصدارات ثابتة: نحو 4.4 ميغابايت للإنجليزية، و3.1 للعربية، و6.0 للغتين معًا، ثم يحتفظ بها المتصفح فتبدأ الصورة التالية فورًا. تُرسم صورتك على لوحة رسم داخل هذه النافذة، وتُحوَّل إلى الرمادي، ثم تُسلَّم إلى عامل خلفي يشغّل المحرك؛ فلا يمر عبر الشبكة إلا ملفات النموذج، لا الصورة ولا النص. وفي اختبارنا داخل المتصفح سجّلنا كل طلب أرسلته الصفحة أثناء قراءة صور وملفات الاختبار، ولم يحمل أي طلب بيانات صورة.
الدقة التي قسناها
في 22 أكتوبر 2026 شغّلنا الأداة على صور اختبار نعرف نصها بدقة، وقارنّا النتيجة حرفًا بحرف (دقة الأحرف = 100% ناقص نسبة الأحرف التي احتاجت إلى إضافة أو حذف أو تغيير). صُنعت الصور على الحاسوب: نص مكتوب بخطوط شائعة ثم حُوِّل إلى مسح ضوئي أو صورة جوال بإمالة وتشويش وضغط JPEG وإضاءة غير متساوية. النتائج: خطاب عربي مطبوع 98.3% من الأحرف (91.8% من الكلمات صحيحة تمامًا)؛ صورة جوال للخطاب نفسه 99.0% (93.9% من الكلمات)؛ نص عربي بخط نسخ مزخرف 97.0% (83.7% من الكلمات)؛ فاتورة تمزج العربية والإنجليزية في وضع «العربية + الإنجليزية» 95.2%. وفي الإنجليزية: مسح ضوئي نظيف لخطاب 100%، وصورة لصفحة مطبوعة 99.6% (97.9% من الكلمات)، وصورة جوال لإيصال سوبرماركت 98.5%، ولقطة شاشة منخفضة الدقة بخط ارتفاعه 13 بكسل 100%. الصور الحقيقية لورق مجعّد أو خط صغير أو كتابة باليد ستكون نتائجها أضعف، فاقرأ النتيجة دائمًا قبل استخدامها.
النص العربي: ماذا تتوقع
يُقرأ النص العربي صحيحًا في معظم المواضع، لكنه أضعف بوضوح من الإنجليزي: في صور الاختبار العربية الثلاث احتاجت كلمة من كل عشر كلمات تقريبًا إلى تصحيح (وكلمة من كل ست بالخط المزخرف)، مقابل كلمة إنجليزية من كل خمسين تقريبًا في صورة مشابهة. ومعظم الأخطاء العربية في حروف لا تختلف إلا بالنقاط، مثل ح وخ، وت ون، وب وي، وكثيرًا ما تخرج الفاصلة العربية «،» فاصلة إنجليزية. اختر «العربية» وحدها للصفحة العربية الخالصة: فقد سجّل وضع «العربية + الإنجليزية» 95.3% على الخطاب العربي نفسه مقابل 98.3% للعربية وحدها، لأنه يظن أحيانًا كلمة عربية كلمة إنجليزية. أما الصفحة التي تمزج اللغتين فعلًا فالأنسب لها «العربية + الإنجليزية»: إذ لم تتجاوز العربية وحدها 66.2% على فاتورتنا المختلطة. والسطر الذي يبدأ بحرف عربي يُعرض من اليمين إلى اليسار، مع بقاء الكلمات الإنجليزية والأرقام بترتيبها.
كيف تحصل على نتيجة أفضل
معظم الأخطاء سببها الصورة لا المحرك. صوّر الورقة وهي مسطحة، في ضوء النهار، واجعلها تملأ الإطار، وأمسك الجوال موازيًا للورقة. الأداة تعدّل تلقائيًا الصور المائلة حتى عشر درجات، وتكبّر الصور الصغيرة مثل لقطات الشاشة حتى ثلاث مرات قبل قراءتها، ولهذا خرج نص الشاشة الصغير بارتفاع 13 بكسل سليمًا تمامًا. وإذا وقع ظل يدك أو جوالك على الصفحة ففعّل «تنظيف بالأبيض والأسود»: في صفحة الاختبار ذات الظل الحاد ارتفعت الدقة من 72.9% إلى 100% به. واتركه مطفأً في الصور العادية، فقد يخفض النتيجة قليلًا (من 98.5% إلى 95.2% في الإيصال). وإن كنت تحتاج جزءًا واحدًا من الصفحة فقصّه أولًا بأداة قص الصور حتى لا يشتت باقي الصورة المحرك.
ملفات PDF الممسوحة والسرعة والحدود
ملف PDF الممسوح مجموعة من صور الصفحات، لذا تُرسم كل صفحة بدقة 215 نقطة في البوصة تقريبًا وتُقرأ كأي صورة؛ واكتب نطاق صفحات لقراءة بعضها فقط، حتى 50 صفحة في كل مرة. على حاسوب الاختبار ذي الأنوية الأربع، وبعد جاهزية المحرك، استغرقت الصورة من ثانية إلى ثانيتين ونصف، والصفحة الممسوحة نحو ثانيتين ونصف، والصفحات الخمس من 6 إلى 8 ثوانٍ، لأن صفحتين تُقرآن معًا على الأجهزة ذات الأنوية الأربع أو أكثر؛ أما الجوالات فأبطأ. وتحتاج المرة الأولى أيضًا إلى التنزيل الذي يتم مرة واحدة. النتيجة نص عادي: الأعمدة تُقرأ ككتل منفصلة، والجداول تصبح أسطرًا من الكلمات، ولا تُحفظ الخطوط ولا الألوان ولا الصور. وإن كان في الملف نص حقيقي فأداة تحويل PDF إلى نص تستخرجه كما هو وأسرع. وللحصول على ملف وورد قابل للتعديل استخدم تحويل صورة إلى وورد، وللملف المحمي بكلمة مرور أزل الحماية أولًا بأداة فك حماية PDF.