ثلاثة عناصر تحدد أجر عملك الإضافي
تبني قوانين العمل الخليجية كلها أجر العمل الإضافي من ثلاثة عناصر، لكنها تملؤها بطرق مختلفة. الأول أجر الساعة: الأجر الشهري مقسومًا على أيام الشهر ثم على ساعات العمل العادية في اليوم. ينص النظام السعودي على أن الشهر ثلاثون يومًا ما لم يحدد العقد غير ذلك، ويقسم القانون الكويتي الراتب على أيام العمل الفعلية، فيكون الأسبوع ذو الأيام الستة نحو 26 يومًا في الشهر. أما القوانين الأربعة الأخرى فلا تحدد المقسوم عليه، والمعتاد ثلاثون يومًا. الثاني زيادة فوق هذا الأجر، تكون غالبًا 25% للعمل الإضافي العادي وأكثر لليل وأيام الراحة والإجازات. والثالث الأجر الذي تُحسب عليه الزيادة، وهو أكثر ما يغيّر النتيجة لأن البدلات تمثل في كثير من رواتب الخليج ثلث الراتب أو أكثر.
الأجر الأساسي أم الإجمالي؟ دولة بدولة
تحسب الإمارات وقطر وعُمان العمل الإضافي على الأجر الأساسي، أي راتب العقد دون بدل السكن والمواصلات وسائر البدلات. وتعتمد الكويت الأجر العادي، الذي تعرّفه المادة 55 بأنه يشمل العلاوات والبدلات وما يُصرف بصفة دورية، وتعتمد المادة 54 في البحرين الأجر الذي يستحقه العامل، وتعرّفه المادة الأولى بأنه يشمل البدلات أيضًا. أما السعودية فتجمع بين الاثنين: تدفع المادة 107 أجر الساعة، وهو بحسب المادة الثانية الأجر الفعلي بما فيه البدلات، مضافًا إليه 50% من أجر الساعة الأساسي. لهذا تطلب الحاسبة رقمًا أساسيًا في بعض الدول، ورقمًا إجماليًا في دول أخرى، والرقمين معًا في السعودية.
الراتب نفسه في ست دول
لنفترض أجرًا أساسيًا قدره 6,000 وأجرًا إجماليًا قدره 9,000 بالعملة المحلية، ويوم عمل من 8 ساعات، و10 ساعات عمل إضافي عادي في الشهر. في الإمارات وقطر وعُمان يكون أجر الساعة الأساسي 6,000 ÷ 30 ÷ 8 = 25، فتُدفع الساعة الإضافية 31.25 والشهر 312.50. وفي السعودية يكون أجر الساعة الفعلي 9,000 ÷ 30 ÷ 8 = 37.50، ومع نصف أجر الساعة الأساسي (12.50) تصبح الساعة 50، أي 500 في الشهر. وتدفع البحرين 37.50 مع 25% = 46.875 للساعة، أي 468.75. أما الكويت فتقسم على 26 يوم عمل: 9,000 ÷ 26 ÷ 8 نحو 43.27، ومع 25% نحو 54.09، أي قرابة 540.87. الراتب واحد، والعمل الإضافي مختلف كثيرًا.
الليل ويوم الراحة والإجازات الرسمية
توجد زيادة للعمل الليلي في أربعة من القوانين الستة، وتبدأ في أوقات مختلفة: من 10 مساءً إلى 4 صباحًا في الإمارات، ومن 9 مساءً إلى 3 صباحًا في قطر، ومن 9 مساءً إلى 5 صباحًا في عُمان، ومن 7 مساءً إلى 7 صباحًا في البحرين، وهي 50% حيث ينص عليها القانون. ولا تحدد السعودية والكويت نسبة مستقلة لليل. ويُسعَّر العمل في يوم الراحة أو الإجازة باليوم في معظم القوانين: تضيف الإمارات 50% على الأقل من الأجر الأساسي اليومي، وعُمان 100%، والبحرين 150% من أجر اليوم، والكويت 50% في يوم الراحة وأجرًا مضاعفًا في الإجازة الرسمية. وتدفع قطر يوم الراحة بالأجر الأساسي مع زيادة لا تقل عن 150%، بينما يخضع العمل في إجازاتها الرسمية لقاعدة الساعات الإضافية. وفي السعودية تُعد كل ساعة عمل في العطل والأعياد ساعة إضافية. وتسمح عدة قوانين بيوم راحة بديل، وفي البحرين يكون الخيار للعامل.
رمضان وحدود العمل الإضافي
تُخفض الدول الست ساعات العمل في رمضان. وتخص السعودية وعُمان والبحرين بالتخفيض العمال المسلمين: 6 ساعات يوميًا و36 أسبوعيًا في السعودية والبحرين، و6 يوميًا و30 أسبوعيًا في عُمان. وتحدد قطر 6 ساعات يوميًا و36 أسبوعيًا، والكويت 36 ساعة أسبوعيًا، وتذكر البوابة الإماراتية u.ae أن الساعات تُخفض ساعتين يوميًا. وتضع القوانين أيضًا سقفًا للعمل الإضافي: ساعتان يوميًا في الإمارات والكويت (مع 180 ساعة سنويًا في الكويت)، ويوم عمل لا يتجاوز 10 ساعات في قطر والبحرين، و12 ساعة في المجموع في عُمان مع اشتراط موافقة العامل. لا تمنعك الحاسبة من إدخال أكثر من ذلك، لكنها تذكّرك بالحد المطبق في الدولة التي تختارها.
قبل أن تعتمد على الرقم
تضع القوانين حدًا أدنى. فقد يمنح العقد أو سياسة الشركة أكثر منه، كأن يُحسب العمل الإضافي في الإمارات على الأجر كاملًا، وعندها يُطبق السعر الأعلى. وبعض العمال خارج قواعد ساعات العمل أصلًا، كشاغلي الوظائف الإدارية العليا الذين يملكون سلطات صاحب العمل، وتنظم العمالة المنزلية قوانين مستقلة. راجع بطاقات القواعد المرافقة للحاسبة لمعرفة المواد الدقيقة وراء كل نسبة وتاريخ قراءتنا لها. وإن كان عملك الإضافي في الإمارات جزءًا من سؤال أوسع عن راتبك الشهري، فحاسبة الراتب في الإمارات على هذا الموقع تجمع البدلات والإجازة غير المدفوعة والمعاش في مكان واحد.